كشفت لقطات مصورة حديثة عن وجود أضرار مادية في قاعدة موفق السلطي الجوية (Muwaffaq Salti Air Base) الواقعة في الأردن، حيث أظهرت الصور آثار فوهات ناتجة عن تعرض الموقع لقصف. وتوثق هذه اللقطات طبيعة الضرر الذي لحق بالمنشأة العسكرية، وهو ما يمثل دليلاً بصرياً على الحوادث الأمنية التي شهدتها القاعدة. وتبرز الصور بوضوح حجم التأثير المادي على الأرض، حيث توضح اللقطات تفاصيل الفوهات التي خلفتها الهجمات داخل حدود القاعدة، مما يقدم توثيقاً مرئياً دقيقاً للآثار الناتجة عن عمليات القصف المباشر التي استهدفت أجزاءً من المنشأة.
تم الحصول على هذه اللقطات من قبل مؤسسة "ميداس تاتش" (MeidasTouch)، وجرى نشرها وتداول تفاصيلها في 22 أكتوبر 2026. وتوفر هذه المادة الإعلامية نظرة مباشرة على الحالة الراهنة للبنية التحتية داخل القاعدة الجوية، بعد تداول أنباء عن تعرضها لاستهدافات متكررة خلال الفترة الماضية. وتعد هذه اللقطات المصدر الأساسي الذي أتاح للجمهور والجهات المهتمة الاطلاع على طبيعة المخاطر التي واجهتها القاعدة، حيث تم عرض المشاهد التي توضح الفوهات الناتجة عن القصف بشكل مفصل، مما يعزز من فهم طبيعة التهديدات الأمنية التي تعرض لها الموقع في الآونة الأخيرة.
وفي سياق متصل، أفاد أفراد من الخدمة العسكرية الأمريكية المتواجدون في قاعدة موفق السلطي الجوية بأنهم واجهوا على مدار ما يقرب من ثلاثة أشهر عمليات قصف مستمرة وغير منقطعة. وأشار هؤلاء الأفراد إلى أنهم كانوا يتعرضون بشكل متكرر لنيران مباشرة، ترافقت مع دوي صافرات الإنذار التي كانت تنطلق دورياً لتحذير القوات الموجودة في الموقع من المخاطر الوشيكة.
تصف شهادات أفراد الخدمة العسكرية الأمريكية طبيعة الحياة اليومية داخل القاعدة خلال تلك الفترة التي امتدت لثلاثة أشهر، حيث كانت وتيرة القصف تتطلب استجابة دائمة من القوات المتمركزة هناك. إن تزامن هذه الشهادات الميدانية مع اللقطات التي حصلت عليها "ميداس تاتش" (MeidasTouch) يكمل الصورة حول التحديات الأمنية التي واجهت القاعدة. فالأفراد الذين شهدوا هذه الأحداث أكدوا أن النيران كانت تأتي بشكل متواصل، مما جعل من صافرات الإنذار جزءاً من الروتين اليومي للقوات في الموقع.
تؤكد هذه المعطيات، سواء من خلال التسجيلات البصرية للفوهات أو من خلال شهادات أفراد الخدمة العسكرية الأمريكية، على استمرارية التهديدات التي تعرضت لها قاعدة موفق السلطي الجوية (Muwaffaq Salti Air Base) في الأردن. ومع نشر هذه التفاصيل في 22 أكتوبر 2026، تتوفر الآن أدلة متكاملة تربط بين التقارير الميدانية عن القصف المستمر وبين الأضرار المادية الملموسة التي تم رصدها وتوثيقها داخل القاعدة، مما يضع هذه الحوادث في إطار زمني محدد يمتد لقرابة ثلاثة أشهر من العمليات العسكرية المستمرة. وتظل هذه المعلومات، المستندة إلى اللقطات المصورة والشهادات المباشرة، هي المرجع الأساسي لفهم طبيعة الضرر الذي لحق بالمنشأة العسكرية خلال تلك الفترة الزمنية.