إيران تعلن عن تطوير سلاح جديد لمواجهة الترسانة الأمريكية

Security Forces Arrest Suspects Over Olive Oil Adulteration in Irbid
الصورة عبر Jordannews

أعلن المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني (Islamic Revolutionary Guard Corps) حسين محبي يوم الأربعاء، أن إيران تستعد للكشف عن سلاح جديد يطلق عليه اسم "أبو القنابل". ويأتي هذا الإعلان في وقت تعمل فيه طهران على تعزيز قدراتها العسكرية.

وقال حسين محبي في تصريحاته: "نحن الآن نستعد للكشف عن أبو القنابل. هذا شيء جديد للعدو". ولم يقدم المتحدث تفاصيل إضافية حول المواصفات الفنية للسلاح أو موعد دخوله الخدمة الفعلية، لكنه أشار إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية البلاد لمواجهة الترسانة الأمريكية. وتهدف إيران من خلال هذا التطوير المعلن إلى إرسال رسائل ميدانية تتعلق بتوازنات القوى العسكرية في المنطقة.

مواصفات السلاح الأمريكي المماثل

يبلغ وزن القنبلة الأمريكية GBU-43/B، المعروفة باسم "أم القنابل"، حوالي 9800 كيلوغرام. وتُصنف هذه القنبلة ضمن الأسلحة غير النووية الأكثر قوة في الترسانة العسكرية للولايات المتحدة.

واستخدمت القوات الأمريكية هذا السلاح لأول مرة في 13 أبريل 2017، حيث أُلقيت على مجمع أنفاق في أفغانستان. وجاء ذلك الاستخدام الميداني ضمن العمليات العسكرية التي استهدفت التحصينات الأرضية في المنطقة. وتوفر هذه البيانات نظرة على القدرات التدميرية للسلاح الأمريكي الذي تسعى إيران لمواجهته عبر تطويرها الجديد.

تطورات الترسانة الصاروخية الإيرانية

أعلن المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي (Hossein Mohebbi) أن عدد الصواريخ الإيرانية زاد بمقدار مرة ونصف المرة عقب مواجهة استمرت 12 يوماً بين إسرائيل وإيران بدأت في يونيو 2025. جاء هذا التصريح في سياق تقييم القدرات العسكرية الإيرانية التي خضعت لاختبارات ميدانية خلال تلك الفترة، مما أدى إلى تغييرات في حجم الترسانة الصاروخية للبلاد.

شنت إسرائيل والولايات المتحدة حرباً ضد إيران في 28 فبراير. تسببت هذه العمليات العسكرية في تحول استراتيجي في التعامل مع المنشآت العسكرية والتحصينات الأرضية التابعة لطهران، مما دفع الجانب الإيراني إلى تكثيف جهود تطوير أسلحة جديدة رداً على الضغوط الميدانية المتواصلة.

وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم في يونيو، إلا أن المفاوضات المتعلقة بها انهارت لاحقاً بسبب خلافات حول مضيق هرمز. تسبب انهيار التفاهمات في تصاعد التوترات مجدداً، حيث تعثرت المساعي الدبلوماسية التي كانت تهدف إلى احتواء النزاع المباشر بين الطرفين، مما ألقى بظلاله على الاستقرار الأمني في الممرات المائية الحيوية.

ألمح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (Donald Trump) يوم الجمعة إلى إمكانية استخدام القنبلة GBU-43/B ضد المنشآت النووية الإيرانية. يأتي هذا التلويح في إطار الضغوط العسكرية الأمريكية المستمرة، حيث تركز واشنطن على استهداف المواقع التي تعتبرها ذات أهمية استراتيجية في البرنامج النووي الإيراني، مستخدمةً في ذلك الأسلحة الثقيلة ذات القدرة التدميرية العالية التي تمتلكها الترسانة الأمريكية.