قُتل فلسطيني وأصيب ثلاثة آخرون، بينهم حالة وصفت بالخطيرة، جراء غارة شنتها طائرة مسيرة إسرائيلية يوم السبت 24 أكتوبر 2026. وقعت الغارة في محيط ملعب فلسطين (Palestine Stadium) الكائن في حي الرمال (Al-Rimal) غرب مدينة غزة (Gaza City). ونُقل المصابون إلى المستشفيات لتلقي العلاج الطبي اللازم إثر الاستهداف الذي طال المنطقة. وتأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة من التطورات الميدانية التي شهدتها المدينة خلال الساعات الماضية، حيث تسببت الغارة في حالة من الاستنفار في أوساط الطواقم الطبية التي هرعت إلى موقع الحادث فور وقوعه لإخلاء الضحايا ونقلهم إلى المرافق الصحية القريبة، وسط تقييمات للحالة الصحية للمصابين الثلاثة الذين تنوعت إصاباتهم بين متوسطة وخطيرة.
تصعيد عسكري في مدينة غزة
شهدت مدينة غزة عمليات عسكرية إضافية تمثلت في إطلاق مكثف لنيران الدبابات شرقي حي التفاح (Al-Tuffah) الواقع في الجزء الشرقي من المدينة. وأفادت تقارير ميدانية بوقوع اشتباكات وتصاعد في وتيرة القصف في تلك المنطقة، حيث استهدفت نيران الدبابات مواقع محددة شرق الحي، مما أدى إلى حالة من التوتر الأمني في محيط المناطق السكنية المجاورة. وقد رصد سكان محليون في حي التفاح أصوات الانفجارات المتتالية الناجمة عن قذائف الدبابات التي سقطت في المناطق المفتوحة والمحيطة بالمواقع المستهدفة، وهو ما دفع العديد من العائلات القاطنة في الأطراف الشرقية للحي إلى اتخاذ إجراءات حذر وتأمين لمنازلهم نتيجة اقتراب وتيرة القصف من التجمعات السكنية.
وفي سياق متصل، تعرضت مناطق في جنوب القطاع لعمليات قصف مدفعي إسرائيلي صباح يوم السبت 24 أكتوبر 2026. انطلقت القذائف المدفعية من المواقع المتمركزة شرقي خان يونس (Khan Younis)، واستهدفت مناطق في غرب رفح (Rafah). وتسبب هذا القصف في إحداث أضرار مادية في المواقع المستهدفة، وسط تقارير عن حركة نزوح محدودة للسكان في المناطق القريبة من خطوط التماس في غرب رفح نتيجة تساقط القذائف. ولم ترد معلومات إضافية حول وقوع إصابات بشرية جراء هذا القصف المدفعي حتى لحظة إعداد التقرير.
إن العمليات العسكرية التي تركزت في غرب رفح جاءت بالتزامن مع استمرار التوتر الميداني في شرق مدينة غزة، مما يعكس اتساع رقعة القصف ليشمل محاور متعددة في القطاع. وفيما يتعلق بالوضع في غرب رفح، فقد أفاد شهود عيان بأن القذائف المدفعية التي انطلقت من شرق خان يونس سقطت في مناطق متفرقة، مما ألحق أضراراً بالبنية التحتية والممتلكات الخاصة في تلك المناطق المستهدفة. وتعمل الجهات المعنية على حصر الأضرار الناتجة عن هذا القصف، بينما تواصل الطواقم الميدانية متابعة التطورات في ظل استمرار دوي الانفجارات في أطراف المحافظات الجنوبية، مع غياب أي مؤشرات على هدوء الأوضاع في المدى القريب في ظل التطورات الميدانية المتلاحقة التي شهدها يوم السبت 24 أكتوبر 2026، سواء في حي الرمال أو حي التفاح أو المناطق الممتدة من شرق خان يونس وصولاً إلى غرب رفح.