لقي ثمانية أشخاص حتفهم في هجوم مسلح استهدف كنيسة للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك في الأردن. وقع الحادث يوم 23 أكتوبر 2026، وذلك أثناء مراسم تشييع جنازة كانت تقام داخل الكنيسة. وتعد هذه الواقعة حدثاً أمنياً بارزاً شهدته محافظة الكرك، حيث استهدف المهاجمون تجمعاً للمشيعين داخل حرم الكنيسة، مما أدى إلى وقوع هذه الخسائر البشرية المباشرة.
أكدت السلطات أن الهجوم أدى إلى مقتل ثمانية أشخاص، مما رفع حصيلة الضحايا المسجلة في هذا الحادث. وتواصل الأجهزة الأمنية إجراءاتها في موقع الهجوم بقرية حمود للوقوف على ملابسات الواقعة وتداعياتها الميدانية في محافظة الكرك. وقد طوقت القوات الأمنية المنطقة المحيطة بالكنيسة لجمع الأدلة الجنائية والتحقق من المسارات التي سلكها المهاجمون، مع الاستمرار في جمع الإفادات من شهود العيان الذين تواجدوا في المكان وقت وقوع الهجوم.
تطورات الحالة الصحية للمصابين
يخضع حالياً 26 شخصاً للعلاج في المستشفيات المختلفة جراء الإصابات التي لحقوا بها خلال الهجوم المسلح الذي استهدف كنيسة للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك في 23 أكتوبر 2026. وتتلقى هذه الحالات الرعاية الطبية اللازمة في المرافق الصحية المعنية، حيث تعمل الطواقم الطبية على متابعة استقرار وضعهم الصحي بعد الحادث. وتنتشر هذه الإصابات بين درجات متفاوتة من الخطورة، مما استدعى استنفار الكوادر الطبية في مستشفيات المحافظة لاستيعاب أعداد المصابين وتوفير الإسعافات العاجلة والعمليات الجراحية المطلوبة لكل حالة على حدة.
وفي سياق متصل، صنفت السلطات الأردنية واقعة إطلاق النار هذه على أنها عمل إرهابي. وتأتي هذه الخطوة في إطار الإجراءات القانونية والأمنية التي تتبعها الجهات المختصة للتحقيق في خلفيات الهجوم وتحديد المسؤولين عنه، مع تشديد الرقابة وتوسيع نطاق التحقيقات الميدانية في محافظة الكرك للوقوف على كافة تفاصيل الحادثة.
إن التوصيف الرسمي للحادث كعمل إرهابي يعكس خطورة التطورات الأمنية التي شهدتها قرية حمود، حيث تعمل الأجهزة المختصة على تحليل المعطيات الميدانية التي تم الحصول عليها من مسرح الجريمة. وتتركز الجهود الحالية على ملاحقة المتورطين في هذا الهجوم المسلح، وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث في المناطق المدنية. تواصل السلطات الأردنية التنسيق بين مختلف القطاعات الأمنية لتعزيز الإجراءات الوقائية في محافظة الكرك، مع التركيز على تأمين المواقع ذات الحساسية الخاصة، وضمان استمرار التحقيقات بوتيرة متسارعة للكشف عن الأطراف التي تقف خلف هذا الهجوم. كما تتابع الجهات المعنية الحالة الصحية للمصابين الـ26، وتوفر كافة الإمكانات اللوجستية والطبية اللازمة لضمان استقرار حالتهم وتماثلهم للشفاء، في وقت لا تزال فيه التحقيقات جارية لاستكمال الملف الأمني الخاص بهذه القضية. وتعمل الطواقم الميدانية على مدار الساعة لضمان دقة المعلومات الواردة من موقع الحادث، مع الالتزام بالشفافية في الإعلان عن التطورات المتعلقة بالتحقيقات والموقف الأمني العام في محافظة الكرك.