احتفلت شركة توليد الكهرباء المركزية (سمرا) (Samra Electric Power Generating Company - SEPGCO) باليوم الثمانين لعيد استقلال المملكة، برعاية وزير الطاقة والثروة المعدنية الدكتور صالح الخرابشة. وقد مثلت هذه الرعاية تأكيداً على الأهمية الاستراتيجية لقطاع الطاقة في الأردن ودوره المحوري في دعم الاقتصاد الوطني. وتأتي هذه الاحتفالات بالتزامن مع تأكيد الخرابشة على الدور الريادي للأردن في تزويد الأشقاء الفلسطينيين بجزء من احتياجاتهم الكهربائية، مما يعكس التزام المملكة بالتعاون الإقليمي.
صرح الدكتور صالح الخرابشة بأن "قطاع الطاقة الأردني من القطاعات التي تبعث على الفخر"، مضيفاً أن "هذا القطاع بني بأيدٍ أردنية، شأنه شأن العديد من القطاعات الوطنية التي ساهمت في نهضة الدولة الأردنية على مدى ثمانين عاماً". وأكد أن هذا الإنجاز يعكس جهوداً متواصلة وخبرات محلية متراكمة، مشدداً على أن "قطاع الطاقة سيبقى من المحركات الرئيسية للتنمية الاقتصادية في المملكة"، لما له من تأثير مباشر على كافة القطاعات الحيوية الأخرى.
محطة ريحاب: ركيزة أساسية في توليد الكهرباء وتعزيز الكفاءة
تعتبر محطة ريحاب لتوليد الكهرباء أول محطة تعمل بنظام الدورة المركبة في المملكة، مما يمثل إضافة نوعية لقدرات الأردن في هذا المجال ويعزز من كفاءة إنتاج الطاقة. وتساهم المحطة الفاعلة بنحو 40% من إجمالي القدرة التوليدية لمحطات الكهرباء في الأردن، وفقاً لبيانات قطاع الطاقة، مما يجعلها عنصراً حيوياً في استقرار الشبكة الكهربائية الوطنية.
وتبلغ القدرة الاسمية لمحطة ريحاب 297 ميغاواط، وهي قدرة تؤهلها لتلبية جزء كبير من احتياجات المملكة من الطاقة الكهربائية. وقد أشار مسؤولون إلى أن تطوير مثل هذه المحطات يعكس التزام الأردن بتعزيز بنيته التحتية للطاقة وتحقيق الاكتفاء الذاتي في هذا القطاع الحيوي، فضلاً عن السعي المستمر لتحسين الأداء والاعتمادية. إن الدور المحوري لمحطة ريحاب لا يقتصر على الإنتاج فحسب، بل يمتد ليشمل المساهمة في ضمان استمرارية التيار الكهربائي ومرونة النظام ككل.
مشروع نظام التبريد بالضباب لتعزيز الكفاءة التشغيلية
في خطوة لتعزيز كفاءة المحطة، افتتح الدكتور صالح الخرابشة مشروع نظام التبريد بالضباب في محطة ريحاب لتوليد الكهرباء. وقد تم تمويل هذا المشروع الهام من قبل الشركة الوطنية للكهرباء (NEPCO)، مما يؤكد على الشراكة الفاعلة بين مختلف مكونات قطاع الطاقة الأردني. وتأتي هذه الخطوة في سياق الجهود المستمرة لقطاع الطاقة الأردني لتطوير بنيته التحتية وتحسين أدائه التشغيلي.
بلغت تكلفة مشروع نظام التبريد بالضباب حوالي 1.3 مليون دينار أردني، وهو استثمار يهدف إلى تحقيق عوائد كبيرة في كفاءة توليد الطاقة. ويهدف هذا المشروع بشكل أساسي إلى تعزيز كفاءة وأداء التوربينات الغازية عن طريق خفض درجة حرارة الهواء الداخل إلى التوربينات، وفقًا لما أفادت به بيانات قطاع الطاقة. هذا التحسين التقني يسهم في زيادة القدرة الإنتاجية وتقليل استهلاك الوقود، مما يعزز من المردود الاقتصادي والبيئي للمحطة. وأكد الدكتور الخرابشة مجدداً أن "قطاع الطاقة الأردني من القطاعات التي تبعث على الفخر"، مشدداً على أهميته الاستراتيجية ودوره في مسيرة التنمية. وأشار إلى أن "هذا القطاع بني بأيدٍ أردنية، شأنه شأن العديد من القطاعات الوطنية التي ساهمت في نهضة الدولة الأردنية على مدى ثمانين عاماً"، مؤكداً أن قطاع الطاقة سيبقى من المحركات الرئيسية للتنمية الاقتصادية في المملكة.
دور الأردن في تلبية احتياجات الطاقة الإقليمية
يُسهم الأردن بفاعلية في تلبية جزء من احتياجات الطاقة لعدد من دول الجوار، مما يعزز مكانته كشريك إقليمي موثوق. حيث يورد الأردن الكهرباء للعراق عبر البنية التحتية القائمة حالياً، وهو ما يمثل خطوة مهمة نحو التكامل الإقليمي في مجال الطاقة. كما يزود الأردن سوريا بجزء من احتياجاتها من الغاز، مما يسهم في دعم استقرار الطاقة لديها. ويؤكد الأردن أيضاً، من خلال هذه المبادرات، التزامه بدعم الأشقاء الفلسطينيين بتوفير جزء من احتياجاتهم الكهربائية.
تأتي هذه الخطوات في إطار تعزيز الدور الإقليمي للمملكة في قطاع الطاقة، وتؤكد على قدرة الأردن على مد يد العون للدول الصديقة والشقيقة. ويؤكد الدكتور صالح الخرابشة، وزير الطاقة والثروة المعدنية، على أن قطاع الطاقة الأردني بني بأيدٍ أردنية، شأنه شأن العديد من القطاعات الوطنية التي ساهمت في نهضة الدولة الأردنية على مدى ثمانين عاماً. وشدد على أن هذا القطاع سيبقى من المحركات الرئيسية للتنمية الاقتصادية في المملكة، بما في ذلك المساهمة في استقرار الطاقة الإقليمي وتعزيز التعاون المشترك.