شهدت قرية حمود في محافظة الكرك بالأردن هجوماً استهدف كنيسة للروم الأرثوذكس في 23 أكتوبر 2026. وتسبب الحادث في حالة من التأهب الأمني في المنطقة، حيث بدأت الأجهزة الأمنية إجراءاتها للتعامل مع تداعيات الهجوم وتأمين المواقع الحيوية. ولم تصدر السلطات الرسمية حتى الآن تفاصيل إضافية حول هوية المهاجمين أو الخسائر البشرية والمادية الناتجة عن العملية. وتواصل الجهات المختصة في الكرك التحقيقات الميدانية للوقوف على ملابسات الواقعة.
حصيلة الضحايا والإصابات المسجلة
أعلنت مديرية الأمن العام في الأردن أن الهجوم الذي استهدف كنيسة للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك في 23 أكتوبر 2026 أسفر عن مقتل سبعة أشخاص. وأوضحت المديرية أن الحصيلة النهائية للضحايا استندت إلى البيانات الأولية التي جمعتها الفرق الميدانية في موقع الحادث.
وفي سياق متصل، أكدت مديرية الأمن العام أن 27 مصاباً يتلقون حالياً الرعاية الطبية اللازمة في المستشفيات نتيجة تعرضهم لإصابات متفاوتة جراء الهجوم. وتعمل الكوادر الطبية على تقديم الإسعافات الضرورية للمصابين، وسط استنفار للمرافق الصحية في محافظة الكرك للتعامل مع تداعيات هذه الحادثة.
وعلى الصعيد الميداني، قامت الأجهزة الأمنية بفرض طوق أمني مشدد حول المنطقة التي شهدت الهجوم في الكرك. وتواصل القوات الأمنية عملياتها المكثفة لملاحقة وتعقب المتورطين في العملية، حيث تم نشر تعزيزات إضافية لضمان تأمين محيط الموقع وتسهيل إجراءات التحقيق والبحث الجاري عن الجناة.
وامتدت الإجراءات الأمنية لتشمل العاصمة عمان، حيث جرى رفع مستوى التأهب الأمني في عدة مواقع حيوية. وشملت هذه التدابير تكثيف التواجد الأمني في مراكز التسوق والمناطق المكتظة، بالإضافة إلى تعزيز الحماية الأمنية حول السفارات الأجنبية الموجودة في العاصمة، وذلك كإجراء وقائي لضمان استقرار الوضع الأمني في البلاد.
تفاصيل الإجراءات الأمنية الميدانية
تأتي هذه التحركات الميدانية في أعقاب وقوع الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة للروم الأرثوذكس في قرية حمود بمحافظة الكرك في 23 أكتوبر 2026. وقد اتخذت السلطات الأمنية قراراً فورياً بإغلاق المداخل والمخارج المؤدية إلى القرية، حيث تم تطويق المنطقة بالكامل لمنع أي تحركات مشبوهة ولتأمين مسرح الجريمة، مما يتيح للفرق الفنية والخبراء الجنائيين جمع الأدلة والقرائن اللازمة للتحقيق.
وتشير التقارير الواردة من محافظة الكرك إلى استمرار عمليات التمشيط التي تنفذها وحدات أمنية متخصصة في المناطق المحيطة بقرية حمود. وتهدف هذه العمليات إلى ملاحقة الجناة والقبض عليهم، حيث تم رفع درجات الجاهزية لدى جميع القطاعات الأمنية العاملة في المحافظة، مع تفعيل نقاط تفتيش إضافية على الطرق الرئيسية والفرعية التي تربط الكرك بالمحافظات الأخرى، وذلك في إطار خطة أمنية شاملة تهدف إلى تعزيز السيطرة الأمنية ومنع هروب المتورطين.
وفي العاصمة عمان، شهدت المناطق الحيوية انتشاراً أمنياً ملحوظاً، حيث تم التركيز بشكل خاص على الأماكن التي تشهد تجمعات بشرية كبيرة مثل مراكز التسوق الكبرى. وقد تم تكثيف الدوريات الأمنية الثابتة والمتحركة في هذه المواقع لضمان سلامة المواطنين والمقيمين. كما شملت الخطة الأمنية تعزيز الحماية حول السفارات الأجنبية، حيث تم اتخاذ تدابير احترازية إضافية لضمان تأمين محيط هذه البعثات الدبلوماسية، مما يعكس حرص السلطات على توفير الحماية اللازمة للمنشآت الدبلوماسية في ظل الظروف الراهنة.
وتؤكد مديرية الأمن العام أن هذه الإجراءات تأتي كجزء من منظومة عمل أمني متكاملة، تهدف إلى استعادة الهدوء وضبط الحالة الأمنية في كافة محافظات المملكة، مع الاستمرار في عمليات البحث والتحري عن المتورطين في الهجوم الذي وقع في قرية حمود، وذلك بالتزامن مع توفير العناية الطبية اللازمة للمصابين البالغ عددهم 27 شخصاً، والذين يخضعون حالياً للمراقبة الطبية في المستشفيات المخصصة لاستقبال ضحايا الحادث. وتواصل الأجهزة الأمنية التنسيق فيما بينها لتبادل المعلومات الميدانية لضمان دقة وسرعة التحقيقات الجارية.