```markdown
أعلن الحرس الثوري الإيراني استهدافه وتدميره مركز القيادة والتحكم، بالإضافة إلى حظائر طائرات MQ-9 المسيرة، في قاعدة الأمير حسن الجوية التي تستخدمها الولايات المتحدة في الأردن، رداً على الضربات الأمريكية الأخيرة. وجاء في بيان للحرس الثوري الإيراني أن "الحرس الثوري الإيراني أعلن أنه استهدف ودمر مركز القيادة والتحكم، بالإضافة إلى حظائر طائرات MQ-9 المسيرة، في قاعدة الأمير حسن الجوية التي تستخدمها الولايات المتحدة في الأردن رداً على الضربات الأمريكية الأخيرة." وأفاد الحرس الثوري أن "مركز القيادة والتحكم بالقاعدة وحظائر طائرات MQ-9 المسيرة دُمرت بعدة صواريخ باليستية".
تفاصيل الهجوم الإيراني على القاعدة الأردنية
استهدف الحرس الثوري الإيراني، في المرحلة الأولى من عمليته الانتقامية، البنية التحتية العسكرية الرئيسية في قاعدة الأمير حسن الجوية بالأردن، وفقاً لما أعلنه الحرس ذاته. جاء ذلك في بيان صادر عن الحرس الثوري الإيراني ذكر فيه أنه "في المرحلة الأولى من العملية الانتقامية، استهدفت القوة الجو-فضائية التابعة للحرس الثوري الإيراني البنية التحتية العسكرية الرئيسية في قاعدة الأمير حسن الجوية في الأردن". وأكد الحرس الثوري أن رده على الهجمات الأمريكية انطلق "فوراً"، مشيراً إلى أن هذه الإجراءات تأتي في سياق الرد المباشر على الضربات التي تعرضت لها مواقع تابعة له. وقد أكد الحرس الثوري الإيراني أن مركز القيادة والتحكم في القاعدة، إلى جانب حظائر طائرات MQ-9 المسيرة، قد دُمرت بشكل كامل نتيجة لهذا الهجوم. وأضاف البيان أن هذا التدمير تم باستخدام عدة صواريخ باليستية دقيقة، ما يشير إلى قدرة الحرس الثوري على توجيه ضربات مركزة ضد أهداف محددة.
مبررات إيران للرد العسكري الأمريكي
ذكر الحرس الثوري الإيراني أن الإجراءات التي اتخذها تأتي رداً على الضربات الأمريكية الأخيرة، مؤكداً أن عملياته كانت انتقامية بطبيعتها. وأشار الحرس الثوري إلى أن الولايات المتحدة شنت هجمات استهدفت مواقع له، مبرراً بذلك رده العسكري المباشر على قاعدة الأمير حسن الجوية في الأردن. وأكدت البيانات الصادرة عن الحرس الثوري أن هذا الرد جاء عقب استهداف البنية التحتية العسكرية الرئيسية في القاعدة، التي تُعد موقعاً حيوياً للقوات الأمريكية في المنطقة. وأفاد الحرس الثوري الإيراني أن هذا الرد جاء بشكل فوري ومباشر عقب الهجمات الأمريكية التي استهدفت منشآته.
كما صرح الحرس الثوري الإيراني، في سياق تبريراته، بأن محاولة أمريكية لعرقلة هذه العملية قد تم إحباطها من قبل قواته البحرية. وأفاد الحرس بأن القوات البحرية الإيرانية تصدت بنجاح لمحاولة أمريكية لتعطيل الهجوم على قاعدة الأمير حسن الجوية، مما سمح بإتمام العملية الانتقامية. ولم يقدم الحرس الثوري تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه "المحاولة الأمريكية" أو كيفية تصدي قواته لها، لكنه أكد أن إحباط هذه المحاولة كان حاسماً في تنفيذ الهجوم بنجاح.
تحذيرات إيران من تصعيد مستقبلي
حذر الحرس الثوري الإيراني من أن أي عمل عسكري أمريكي إضافي سيُقابل بردود أشد قسوة من جانب إيران. وأكد الحرس الثوري أن الرد على الهجمات الأمريكية لن يقتصر على العمليات الدفاعية، بل سيشمل تصعيداً في طبيعة وحجم الاستجابة. وجاء هذا التحذير عقب استهداف الحرس الثوري لقاعدة الأمير حسن الجوية في الأردن، والتي تستخدمها القوات الأمريكية، رداً على ما وصفه بـ"الضربات الأمريكية الأخيرة". وتُشير هذه التصريحات إلى نية طهران في مواجهة أي تصعيد مستقبلي بقوة أكبر، مؤكدة استعدادها لزيادة مستوى الرد إذا ما استمرت الولايات المتحدة في استهداف مصالحها.
سياق التوترات الإقليمية المتصاعدة
وأشار الحرس الثوري الإيراني، في بيان له، إلى أن الولايات المتحدة سعت لإنشاء ممر ملاحي غير مصرح به في الجزء الجنوبي من مضيق هرمز. وذكر البيان أن واشنطن حاولت ذلك "بالضغط على الحكومة العمانية"، حيث شجعت عدة سفن على العبور في المنطقة، مضيفاً أن "الحرس الثوري قال إن الجهود أحبطتها استجابة حاسمة من القوات البحرية الإيرانية". وأوضح الحرس الثوري في بيانه أنه "بعد فشل هذا المسعى، نفذ الجيش الأمريكي غارات جوية ضد عدة منشآت ساحلية وأبراج اتصالات على طول الساحل الجنوبي لإيران". هذه الأحداث، وفقاً للحرس الثوري، شكلت خلفية مباشرة للهجوم الانتقامي على قاعدة الأمير حسن الجوية. وقد أكد الحرس الثوري أن محاولة الولايات المتحدة إقامة ممر ملاحي غير مصرح به في مضيق هرمز، وشجيعها لسفن على العبور في المنطقة، كانت محاولة لفرض واقع جديد في الملاحة الإقليمية. وأشار البيان إلى أن القوات البحرية الإيرانية تصدت لهذه المحاولة بنجاح، مما أدى إلى إحباطها. وعلى إثر هذا الفشل، زعم الحرس الثوري أن الجيش الأمريكي شن غارات جوية ضد عدة منشآت ساحلية وأبراج اتصالات على طول الساحل الجنوبي لإيران، وهو ما اعتبرته طهران تصعيداً يستدعي الرد المباشر الذي تمثل في استهداف القاعدة الأمريكية في الأردن. ```