استضافت غرفة تجارة عمّان لقاءات عمل أردنية-تشيكية يوم الأربعاء الموافق 17 يونيو 2026، بهدف تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين. ركزت هذه اللقاءات على استكشاف آفاق التعاون والفرص الاستثمارية المتاحة في قطاع الطاقة، الذي يحظى باهتمام متزايد عالمياً ومحلياً. جرت الفعاليات في العاصمة الأردنية عمان، وشهدت حضوراً واسعاً من ممثلي شركات الطاقة التشيكية والشركات الأردنية المهتمة بالاستثمار المشترك وتطوير هذا القطاع الحيوي. وقد تم تنظيم هذه اللقاءات بالتعاون الوثيق مع السفارة التشيكية في عمان، والغرفة التجارية الأوروبية في الأردن (EuroCham)، مما يعكس الأهمية التي توليها الأطراف المختلفة لتعزيز الروابط الاقتصادية.
خبرات وتقنيات تشيكية واعدة تدعم التنمية الأردنية
تمتلك الشركات التشيكية خبرات وتقنيات متقدمة في مجالات الطاقة المتنوعة، وتشمل ذلك حلول الاستدامة الشاملة، والتنمية الصناعية. هذه الخبرات الواسعة والتقنيات المبتكرة يمكن أن تساهم بشكل فعال في دعم النمو الاقتصادي المستدام وتعزيز تنافسية القطاع الخاص في الأردن. في هذا السياق، صرح خليل الحاج توفيق، رئيس غرفة تجارة عمّان، بأن "الشركات التشيكية لديها خبرات وتقنيات متقدمة في الطاقة والاستدامة والتنمية الصناعية، وتقدم آفاقاً واعدة للشراكات التي تدعم النمو الاقتصادي وتعزز تنافسية القطاع الخاص في كلا البلدين". وأضاف الحاج توفيق أن هذه الشراكات يمكن أن تفتح أبواباً جديدة للابتكار وتبادل المعرفة بين الشركات الأردنية والتشيكية.
ضم الوفد التشيكي المشارك في الفعاليات مجموعة من الشركات المتخصصة في مجالات حيوية، منها الطاقة المتجددة والمستدامة، بالإضافة إلى حلول الأتمتة الذكية التي تساهم في رفع كفاءة العمليات، وأنظمة المراقبة الحديثة، وتقنيات إدارة الطاقة المتقدمة. تعكس هذه التخصصات الواسعة التنوع في القدرات التشيكية التي يمكن أن تخدم الاحتياجات الأردنية المتنامية في تطوير قطاع الطاقة، وتوفر فرصاً غنية للتعاون التقني وتبادل المعرفة والخبرات بين الجانبين. وقد أتاح هذا التنوع للشركات الأردنية فرصة التعرف على أحدث الابتكارات والحلول المتاحة عالمياً.
تأكيد على أهمية العلاقات الثنائية وتعزيز الشراكات
عقدت هذه اللقاءات في إطار سعي البلدين المستمر لتعميق العلاقات الثنائية على كافة الأصعدة، وخاصة الاقتصادية منها. وقد أكد الجانبان على أهمية هذه اللقاءات في بناء جسور التواصل المباشر بين رجال الأعمال والمستثمرين، مما يسهل عملية تبادل الأفكار وتحديد فرص التعاون الملموسة. وشملت الفعالية عروضاً تقديمية مفصلة من قبل الشركات التشيكية، حيث استعرضت كل شركة خبراتها ومنتجاتها وحلولها المبتكرة أمام الحضور الأردني. تلت هذه العروض سلسلة من الاجتماعات الثنائية المباشرة بين الشركات (Business-to-Business meetings)، والتي أتاحت الفرصة للمناقشات المعمقة وبحث سبل التعاون العملي وتوقيع الاتفاقيات المبدئية. هذه الاجتماعات المباشرة تعد حجر الزاوية في بناء شراكات مستدامة ومثمرة تعود بالنفع على الاقتصادين الأردني والتشيكي.
آفاق التعاون الاقتصادي المستقبلي وتعزيز البنية التحتية للطاقة
جمعت الفعالية شركات طاقة تشيكية وممثلين عن شركات أردنية رائدة في القطاع، وذلك لتعزيز التفاهم المشترك واستكشاف سبل التعاون في قطاع الطاقة. هدفت اللقاءات إلى بناء جسور تواصل قوية وفعالة بين الجانبين، مما يتيح تبادل الخبرات والمعرفة حول أحدث التقنيات والحلول في مجالات الطاقة المتجددة والاستدامة، والتي تعد ركيزة أساسية لمستقبل الطاقة العالمي. وقد وفر هذا التجمع منصةً مثالية للشركات التشيكية لعرض خبراتها الواسعة في تطوير مشاريع الطاقة وتنفيذها، بينما أتيحت للشركات الأردنية فرصة قيمة للتعرف على هذه الابتكارات وبحث إمكانيات تطبيقها في السوق المحلي الأردني، بما يتناسب مع احتياجاته وتطلعاته التنموية. تسعى هذه الجهود المشتركة إلى تحقيق شراكات استثمارية استراتيجية تسهم بشكل مباشر في تطوير البنية التحتية للطاقة في الأردن وتعزيز كفاءتها ومرونتها، مما يدعم أهداف المملكة في التحول نحو مصادر طاقة أكثر استدامة ونظافة.