وفاة مشجع وإصابة 8 في تدافع بعمّان أثناء مشاهدة مباراة الأردن والجزائر

Image 5
الصورة: Reuters Photo عبر News

توفي شخص واحد وأصيب ثمانية آخرون جراء تدافع وقع بين حشد من المشجعين في وسط العاصمة الأردنية عمّان فجر الثلاثاء. كانت الحشود قد تجمعت لمشاهدة مباراة الأردن ضد الجزائر في تصفيات كأس العالم. وقع الحادث يوم الثلاثاء الموافق 23 يونيو 2026. وقد أثارت هذه الواقعة المأساوية حالة من الحزن والقلق في الأوساط الرياضية والشعبية، خاصة وأنها جاءت بالتزامن مع حدث رياضي كبير يتابعه الملايين.

تفاصيل الحادثة المأساوية في الساحة

وقع الحادث المأساوي في ساحة الهاشمية بوسط العاصمة عمّان، حيث تجمعت أعداد كبيرة من المشجعين لمتابعة المباراة الحاسمة. شهدت الساحة تدافعاً كبيراً بين الحشود الغفيرة، مما أسفر عن سقوط ضحايا وإصابات متعددة. فور وقوع الحادث، هرعت فرق الإسعاف التابعة للدفاع المدني إلى الموقع، بالإضافة إلى فرق الشرطة، للتعامل مع الموقف وتقديم الرعاية الطبية الفورية للمصابين. وقد عملت الفرق الطبية بجهد كبير لنقل المصابين بسرعة إلى المستشفيات القريبة.

تم نقل تسعة مصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم جراء التدافع. وقد أُصيب هؤلاء الأشخاص بإصابات متفاوتة جراء الضغط الشديد والتزاحم. وتعمل السلطات المختصة حالياً على التحقيق في ملابسات الحادث وتحديد الأسباب الدقيقة التي أدت إلى هذا التدافع المأساوي الذي أودى بحياة شخص واحد وأسفر عن إصابات متعددة بين الجماهير المحتشدة. تهدف التحقيقات إلى فهم كيفية حدوث التدافع واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل.

خسارة الأردن في المباراة التاريخية

جاءت المباراة ضمن تصفيات كأس العالم، حيث واجه المنتخب الأردني نظيره الجزائري في لقاء حاسم كان ينتظره الجمهور بشغف. انتهت المواجهة بخسارة الأردن بنتيجة 2-1 أمام الجزائر، في لقاء شهد تنافساً كبيراً وأداءً قوياً من كلا المنتخبين. وتعد هذه المشاركة هي الأولى للأردن في تصفيات كأس العالم، مما أضفى على المباراة أهمية تاريخية خاصة بالنسبة للبلاد وشكل حدثاً رياضياً بارزاً في تاريخ كرة القدم الأردنية. وقد تابع الآلاف من المشجعين المباراة بشغف كبير، سواء في الساحات العامة أو عبر شاشات التلفاز، متأملين في تحقيق إنجاز رياضي لبلادهم.

التحقيقات الأولية وتداعيات الحادث

تواصل السلطات الأمنية تحقيقاتها المكثفة في ملابسات حادث التدافع الذي وقع في ساحة الهاشمية بالعاصمة عمّان، والذي أسفر عن وفاة مشجع وإصابة عدد آخر. وقد أعلنت الشرطة عن وفاة أحد المصابين التسعة الذين جرى نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج، ليرتفع بذلك عدد الوفيات إلى شخص واحد. المصاب المتوفى كان قد نُقل إلى المستشفى بعد إصابته في التدافع الذي وقع خلال تجمع جماهيري حاشد لمشاهدة مباراة كرة القدم بين منتخبي الأردن والجزائر.

أفادت التقارير الأولية بأن بقية المصابين الثمانية، الذين نقلوا أيضاً لتلقي الرعاية الطبية، تعرضوا لإصابات تراوحت بين الخفيفة والمتوسطة، ويخضعون حالياً للمتابعة الطبية اللازمة. وتعمل فرق التحقيق على جمع الأدلة وشهادات الشهود من موقع الحادث ومن بين المصابين والحضور لتحديد الأسباب الدقيقة التي أدت إلى هذا التدافع المأساوي، الذي شهدته الساحة التي احتضنت تجمعات جماهيرية حاشدة لمتابعة المباراة التاريخية ضمن تصفيات كأس العالم. من المتوقع أن تصدر نتائج التحقيقات الأولية في وقت قريب لتوضيح الصورة بشكل كامل.

ردود الفعل الرسمية والمجتمعية

ذكرت وكالة الأنباء الأردنية أن الحادث وقع وفقاً لبيانات مديرية الأمن العام في البلاد، مما يؤكد على جدية الموقف وشفافية التعامل مع الحادث. وقد عبرت العديد من الجهات الرسمية والشعبية عن أسفها العميق للحادث، وقدمت التعازي لذوي المتوفى وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين. كما دعت إلى ضرورة مراجعة إجراءات السلامة في التجمعات الجماهيرية الكبيرة لضمان عدم تكرار مثل هذه المآسي في المستقبل، خاصة مع تزايد شعبية الأحداث الرياضية التي تستقطب أعداداً غفيرة من المشجعين.