سلاح الجو الأردني يستهدف مواقع مسلحة في سوريا عقب هجوم الكرك

Armed Jordanian police officers patrol near mourners during the funeral of victims killed in an attack on a Greek Orthodox church in Karak, Jordan, Sunday, Oct. 25, 2026.
الصورة: AP Photo/Raad Adayleh عبر Newser

شنت القوات الجوية الأردنية غارات جوية استهدفت مواقع لمسلحين داخل الأراضي السورية، وذلك في أعقاب الهجوم الذي استهدف كنيسة للروم الأرثوذكس في مدينة الكرك بالأردن في 23 أكتوبر 2026. وأدى الهجوم الذي وقع في الكرك إلى مقتل تسعة أشخاص، مما دفع السلطات الأردنية إلى تنفيذ هذه العمليات العسكرية رداً على الحادثة.

تركزت الضربات الجوية الأردنية على مخابئ المسلحين في مناطق داخل سوريا، في تحرك يأتي عقب التطورات الأمنية التي شهدتها مدينة الكرك. وتأتي هذه الغارات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات أمنية مرتبطة بالهجوم الذي أسفر عن سقوط الضحايا التسعة. ولم تعلن الجهات الرسمية حتى الآن عن تفاصيل إضافية حول نتائج هذه الضربات أو المواقع الدقيقة التي تم استهدافها، مع استمرار العمليات ضمن الإجراءات المتبعة للتعامل مع التداعيات الأمنية للهجوم.

تفاصيل الغارات الجوية في سوريا

نفذت القوات الجوية الأردنية سلسلة من الضربات الجوية استهدفت مواقع مسلحة تقع جنوب قرية المسمية في محافظة درعا داخل الأراضي السورية. وتأتي هذه العمليات العسكرية في إطار الرد الأردني على الهجوم الذي شهدته مدينة الكرك في 23 أكتوبر 2026.

وفي سياق تعليقه على طبيعة العناصر المستهدفة والجهات التي تقف خلف الهجمات، قال اللواء الركن عبيد الله عبد ربه المعايطة: "هم يمثلون أنفسهم فقط". ولم تُصدر القيادة العسكرية الأردنية بيانات إضافية حول طبيعة الأهداف التي تم تدميرها في المنطقة المذكورة بمحافظة درعا، أو ما إذا كانت هذه الضربات ستتبعها عمليات أخرى داخل العمق السوري. وتواصل السلطات الأردنية إجراءاتها الأمنية للتعامل مع تداعيات الهجوم الذي أسفر عن مقتل تسعة أشخاص في الكرك، مع بقاء المناطق الحدودية تحت المراقبة العسكرية المشددة.

تطورات التحقيقات الأمنية في الأردن

ألقت السلطات الأردنية القبض على ثلاثة رجال في 26 أكتوبر 2026، وذلك في إطار التحقيقات الجارية حول الهجوم الذي استهدف كنيسة للروم الأرثوذكس في مدينة الكرك. وتأتي هذه الاعتقالات كجزء من الإجراءات الأمنية التي تنفذها الأجهزة المختصة لملاحقة المتورطين في الحادثة التي وقعت في 23 أكتوبر 2026.

وأصيب المشتبه بهم الثلاثة خلال تبادل لإطلاق النار مع السلطات أثناء عملية التوقيف. وتخضع هذه العناصر حالياً للمتابعة الأمنية والتحقيقات اللازمة للكشف عن ملابسات الهجوم وأبعاده، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية التي تستهدف مواقع مسلحة في سوريا.

وأسفر الهجوم الذي استهدف الكنيسة في مدينة الكرك عن إصابة أكثر من 24 شخصاً بجروح متفاوتة، بالإضافة إلى مقتل تسعة أشخاص في الحادثة ذاتها. وتواصل الجهات الطبية والأمنية التعامل مع تبعات هذا الهجوم، في حين تفرض القوات المسلحة الأردنية رقابة مشددة على المناطق الحدودية، مع تكثيف التحريات لضمان استقرار الأوضاع الأمنية في أعقاب هذه التطورات.