بنك الأردن والكويت يعلن عن نتائج مالية قوية لعام 2025 ويبدأ مرحلة نمو جديدة

Jordan Kuwait Bank Announces Strong 2025 Results and Signals New Growth Phase to Strengthen Role as Gateway for Investment in the Levant
الصورة عبر News

أعلن بنك الأردن والكويت (JKB) عن تحقيقه لنتائج مالية قوية لعام 2025، مما يمثل بداية لمرحلة نمو جديدة للبنك تعزز من مكانته الإقليمية. وتأتي هذه النتائج في وقت يواصل فيه البنك عملياته المصرفية بنجاح في ثلاث أسواق رئيسية هي الأردن وقبرص والعراق، مؤكداً بذلك على التزامه بتعزيز مكانته التشغيلية والمالية في هذه المناطق الحيوية. ويُعد هذا الإنجاز المالي دليلاً على الأداء القوي للبنك ومرونته في بيئة اقتصادية متغيرة، مما يمهد الطريق لمزيد من التوسع والنمو المستقبلي.

نتائج مالية قياسية لعام 2025

أعلن بنك الأردن والكويت (JKB) عن تحقيق المجموعة لأرباح صافية بلغت 151.1 مليون دينار أردني (213.12 مليون دولار أمريكي) للعام المنتهي في 2025. وتُظهر هذه الأرباح الصافية المرتفعة كفاءة البنك في إدارة عملياته وتحقيق عوائد مجزية. وقد سجلت المجموعة عائدًا على حقوق الملكية بنسبة 16.4% خلال نفس العام، مما يعكس الأداء المالي القوي للبنك وقدرته على توليد قيمة للمساهمين. هذه النسبة المرتفعة لعائد حقوق الملكية تؤكد على استغلال البنك الفعال لرأس المال.

كما ارتفع إجمالي أصول البنك ليبلغ 5.46 مليار دينار أردني (7.70 مليار دولار أمريكي) بنهاية عام 2025، مما يسلط الضوء على النمو المستمر لقاعدة أصوله وتوسعه في الأنشطة المصرفية. ووصلت قاعدة ودائع المجموعة إلى 3.93 مليار دينار أردني (5.94 مليار دولار أمريكي) في عام 2025، مما يؤكد ثقة العملاء المتزايدة في البنك وقدرته على جذب وإدارة الودائع بفعالية. هذا النمو في الودائع يعكس قوة العلاقة بين البنك وعملائه.

توسع محفظة التسهيلات الائتمانية للبنك لتصل إلى 2.09 مليار دينار أردني (2.95 مليار دولار أمريكي) في عام 2025، مما يشير إلى دوره المتنامي في دعم وتمويل القطاعات الاقتصادية المختلفة. وارتفع معدل كفاية رأس المال إلى 21.93% بحلول نهاية عام 2025، مما يعكس المتانة المالية للبنك والتزامه بالمعايير التنظيمية الصارمة، ويؤكد قدرته على مواجهة أي تحديات مستقبلية. وبلغ صافي نسبة التمويل المستقر (NSFR) 138.2% في عام 2025، وهي نسبة تتجاوز المتطلبات التنظيمية، مما يؤكد على استقرار مصادر تمويل البنك وقدرته على الوفاء بالتزاماته طويلة الأجل. وفي ضوء هذه النتائج المالية المتميزة، أوصى مجلس إدارة البنك بتوزيع أرباح نقدية تعادل 18% من رأس المال المدفوع، بإجمالي 27 مليون دينار أردني (38.08 مليون دولار أمريكي)، مما يعكس التزام البنك بمكافأة مساهميه على ثقتهم ودعمهم المستمر.

مرحلة نمو استراتيجي لدعم الاستثمار

تهدف مرحلة النمو الجديدة إلى تعزيز القاعدة الرأسمالية لبنك الأردن والكويت (JKB) وتوسيع دوره كبوابة مالية للمستثمرين الدوليين في منطقة المشرق العربي. يسعى البنك من خلال هذه المرحلة إلى ترسيخ مكانته كشريك استراتيجي أساسي في جذب وتوجيه الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى المنطقة، وهو ما يدعم بشكل مباشر أجندات التنمية الاقتصادية. هذا الدور الحيوي يضع البنك في صميم جهود تنشيط الاقتصاد الإقليمي.

كما يهدف بنك الأردن والكويت إلى القيام بدور ريادي في توجيه الاستثمارات نحو مشاريع إعادة الإعمار والتنمية في اقتصادات دول المشرق العربي. يتضمن ذلك دعم المبادرات التي تساهم في تعزيز البنية التحتية وتحفيز النمو الاقتصادي المستدام في هذه البلدان، مما يساهم في بناء مستقبل مزدهر للمنطقة. يركز البنك على تحديد الفرص الاستثمارية الواعدة وتسهيل وصول رؤوس الأموال إليها، مما يدعم جهود التنمية الشاملة ويسهم في استقرار المنطقة وازدهارها. هذا التركيز الاستراتيجي يؤكد التزام البنك بالمسؤولية الاجتماعية إلى جانب تحقيق الأهداف المالية.

احتفال بالذكرى الخمسين وتوسع جغرافي

يحتفل بنك الأردن والكويت (JKB) هذا العام بمرور 50 عامًا على تأسيسه، وهو حدث تاريخي يبرز مسيرته الطويلة والحافلة بالإنجازات في القطاع المصرفي الإقليمي. هذا اليوبيل الذهبي يؤكد على تراكم الخبرات والريادة التي اكتسبها البنك على مدار نصف قرن. ويتزامن هذا الاحتفال مع استمرار البنك في تنفيذ خططه الطموحة للتوسع الجغرافي، حيث يواصل تعزيز وجوده في الأسواق الرئيسية التي يعمل بها. يشمل ذلك عملياته المصرفية النشطة في الأردن وقبرص والعراق، مما يؤكد التزامه بتعزيز مكانته الإقليمية كمؤسسة مالية رائدة. ويأتي هذا التوسع في إطار استراتيجية مدروسة تهدف إلى الاستفادة من الفرص المتاحة في هذه الأسواق المتنوعة ودعم النمو الاقتصادي في منطقة المشرق العربي ككل. يسعى البنك إلى ترسيخ دوره كشريك استراتيجي موثوق به في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة وتوجيهها بفعالية نحو مشاريع التنمية وإعادة الإعمار، مما يساهم في بناء اقتصادات قوية ومستدامة في المنطقة.