الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف منشآت أمريكية في الأردن رداً على هجوم

الصورة عبر News

أعلن الحرس الثوري الإيراني (IRGC) عن استهدافه لمنشآت أمريكية في الأردن، وذلك في خطوة وصفها بأنها رد على هجوم شنته واشنطن. يأتي هذا الإعلان بعد أن تسبب الهجوم المذكور في مقتل وإصابة العديد من المدنيين خلال حفل زفاف. ولم يحدد الحرس الثوري المواقع الدقيقة للمنشآت المستهدفة في الأردن، لكنه أكد أن العملية تأتي ضمن سياق الرد على الأعمال التي تعتبرها طهران عدوانية. تصف إيران هذا التصعيد بأنه ضروري للدفاع عن مصالحها وحماية المدنيين في المنطقة، مشددة على حقها في الرد على أي اعتداءات تستهدف أراضيها أو مواطنيها. ولم يصدر تعليق فوري من الجانب الأمريكي أو الأردني حول هذه المزاعم حتى الآن، مما يترك الباب مفتوحاً أمام التكهنات حول طبيعة وحجم هذا الاستهداف المزعوم.

تفاصيل الهجوم الصاروخي الإيراني

صرح الحرس الثوري الإيراني (IRGC) بأنه نفذ "هجوماً كثيفاً" باستخدام صواريخ باليستية استهدفت حظائر طائرات مسيرة من طراز RQ-4 و MQ-9 في قاعدة الأمير حسن الجوية. وذكر الحرس الثوري أن هذا الهجوم يأتي رداً على عمل تعتبره طهران عدوانياً، مؤكداً أن هذه العملية كانت مدروسة وموجهة بدقة. وتُعد هذه الخطوة تصعيداً في التوتر الإقليمي، حيث لم يصدر تأكيد أو نفي من الجانب الأمريكي أو الأردني بشأن هذه المزاعم حتى الآن، مما يزيد من الغموض حول الوضع في المنطقة.

وأضاف الحرس الثوري الإيراني أن الهجوم أدى أيضاً إلى إشعال النيران في عدة بنى تحتية تقنية ضمن القاعدة. وأشارت بيانات الحرس الثوري إلى أن هذه الضربات استهدفت بشكل خاص تلك الأجزاء من القاعدة التي يُزعم أنها كانت تُستخدم في شن الهجوم المزعوم على الأراضي الإيرانية. ولم يقدم الحرس الثوري تفاصيل إضافية حول حجم الأضرار أو الخسائر المحتملة التي نجمت عن هذا الاستهداف المزعوم، مكتفياً ببيان عام حول طبيعة الأهداف. يأتي هذا الإعلان في سياق تصريحات سابقة للحرس الثوري حول استهداف منشآت أمريكية في الأردن، مما يعكس استراتيجية إيرانية للرد على ما تعتبره تهديدات.

مبررات الحرس الثوري للعملية

أوضح الحرس الثوري الإيراني أن استهدافه للمنشآت الأمريكية في الأردن، بما في ذلك قاعدة الأمير حسن الجوية، يأتي كرد "حازم ومباشر" على ما وصفه بـ"عدوان أمريكي سافر" استهدف مدنيين إيرانيين. وذكرت بيانات صادرة عن الحرس الثوري أن الهجوم الأمريكي المزعوم أدى إلى مقتل وإصابة عدد من المدنيين الأبرياء خلال حفل زفاف أقيم داخل الأراضي الإيرانية، مما تسبب في خسائر بشرية ومادية. وأكد الحرس الثوري أن هذه العملية تهدف إلى إرسال "رسالة واضحة" بأن طهران لن تتهاون في الدفاع عن سيادتها ومواطنيها، وأنها مستعدة لاتخاذ إجراءات حاسمة لحماية أمنها القومي. كما شدد على أن الردود ستكون "متناسبة ومباشرة" في حال تكرار أي اعتداءات مستقبلية، محذراً من مغبة أي تصعيد إضافي. وتعتبر طهران أن هذا الهجوم يندرج ضمن "الحق المشروع في الدفاع عن النفس" الذي تكفله القوانين الدولية، مشيرة إلى أن ردها يأتي في إطار المبادئ الدفاعية.

خسائر مزعومة وتدمير معدات

زعم الحرس الثوري الإيراني أن الضربات الصاروخية التي استهدفت قاعدة الأمير حسن الجوية أسفرت عن تدمير عدد من الطائرات المسيرة. وأشار الإعلان الصادر عن الحرس الثوري إلى أن الهجوم تسبب أيضاً في مقتل طيارين وأفراد من طواقم الطيران العاملة في القاعدة، مما يشير إلى خسائر بشرية محتملة. ولم يقدم الحرس الثوري تفاصيل إضافية حول أعداد الطائرات المسيرة التي يُزعم تدميرها، أو جنسيات الطيارين وأفراد الطواقم الذين قُتلوا، مما يجعل التحقق من هذه المزاعم صعباً. ولم يصدر أي تأكيد أو نفي لهذه المزاعم من قبل الجانب الأمريكي أو الأردني حتى الآن، مما يترك هذه الادعاءات معلقة بانتظار رد رسمي.