أعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيانه رقم 16، أنه استهدف حظائر صيانة طائرات مقاتلة أمريكية ومركز قيادة وسيطرة أمريكي حديث الإنشاء في غرب آسيا، الواقع في قاعدة الأزرق الجوية بالأردن، باستخدام صواريخ خيبر شكن الباليستية. وذكر الحرس الثوري أن العملية جاءت رداً على "عمل عدواني أمريكي صارخ" ضد إيران، مؤكداً على أن هذا الهجوم يمثل ردًا حازمًا على ما وصفه بالاعتداءات المتكررة.
وقد نفذت وحدات القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري عملية إطلاق الصواريخ على موجتين تحت الاسم الرمزي "يا زينب الكبرى (عليها السلام)". وأصدر مكتب العلاقات العامة التابع للحرس الثوري هذا البيان بشأن الهجوم، موضحاً تفاصيل الاستهداف ومبرراته من وجهة نظر الحرس الثوري. وقد شدد البيان على أن هذه العملية تعكس جاهزية القوات الإيرانية للرد على أي تهديدات.
مبررات الهجوم الإيراني المزعومة
ادعى الحرس الثوري الإيراني أن القوات الأمريكية شنت هجمات على مواقع متعددة في جميع أنحاء إيران في الليلة التي سبقت الهجوم الصاروخي، مستخدمة قواعد جوية في الأردن كنقطة انطلاق لهذه العمليات. وفي تفصيل لهذه المزاعم، زعم الحرس الثوري في بيانه أن القواعد الجوية الأمريكية في الأردن استُخدمت لمهاجمة حرم مستشفى للأطفال المصابين بالسرطان، ما أجبر على إجلاء 121 مريضاً من الأطفال المصابين بالسرطان، في حادثة وصفها البيان بأنها "عمل عدواني لا إنساني".
كما ادعى الحرس الثوري الإيراني أن الولايات المتحدة استخدمت في السابق قواعد في الأردن لشن هجمات ضد إيران، مشيراً إلى سجل من الأنشطة العسكرية التي اعتبرها الحرس الثوري تهديداً مباشراً لأمنه القومي. وفي السياق نفسه، زعم الحرس الثوري أن ضربة أمريكية سابقة على مدرسة ابتدائية في ميناب (Minab) أسفرت عن مقتل 168 طفلاً، دون تقديم أدلة إضافية تدعم هذا الادعاء في بيانه الرسمي. وأكد الحرس الثوري في بيانه أنه لم يقدم أي أدلة تدعم هذه المزاعم في بيانه، لكنه أصر على صحتها.
رسائل موجهة إلى الأردن والولايات المتحدة
دعا الحرس الثوري الإيراني الشعب الأردني إلى عدم السماح باستخدام أراضي بلاده لشن هجمات ضد إيران، وذلك في أعقاب الهجوم الصاروخي الذي استهدف قاعدة الأزرق الجوية الأردنية. وشددت الجماعة على أن مثل هذا الاستخدام للأراضي الأردنية لن يؤدي إلا إلى زعزعة استقرار المنطقة، مؤكدة أن التعاون مع القوات الأجنبية في شن هجمات ضد دول الجوار يعرض الأردن نفسه للخطر.
كما حثّ الحرس الثوري الإيراني الأردنيين على معارضة المصالح الأمريكية والعمل على إنهاء وجود القوات الأمريكية في بلادهم، معتبراً أن هذا الوجود يمثل تهديداً للأمن الإقليمي برمته. وأوضح البيان أن استمرار الوجود العسكري الأمريكي في الأردن يشكل تهديدًا للأمن الإقليمي، ودعا إلى تعاون أوسع لوقف ما وصفه بالتدخلات الأجنبية التي تسعى إلى إثارة الفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة.
تفاصيل العملية العسكرية
نفذت وحدات القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري الإيراني عملية إطلاق الصواريخ على موجتين، وذلك تحت الاسم الرمزي "يا زينب الكبرى (عليها السلام)"، في إشارة إلى الأهمية الرمزية للعملية. وأصدر مكتب العلاقات العامة التابع للحرس الثوري بياناً بهذا الشأن، أوضح فيه الأهداف التي تم استهدافها بدقة. استهدفت العملية حظائر صيانة طائرات مقاتلة أمريكية ومركز قيادة وسيطرة أمريكي حديث الإنشاء يقع في قاعدة الأزرق الجوية بالأردن. وأفاد الحرس الثوري أن هذا الهجوم جاء رداً على "عمل عدواني أمريكي صارخ" ضد إيران، مؤكداً على أن الرد كان متناسباً مع حجم الاعتداءات المزعومة التي تعرضت لها إيران.