أعرب نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي عن رغبة بلاده القوية في تعزيز التعاون مع الصين، مؤكداً أن القضية الفلسطينية تظل الشغل الشاغل في الشرق الأوسط والقضية المركزية للمنطقة. جاء ذلك في تصريحات نقلتها وكالات أنباء، حيث أشار الصفدي إلى تقدير الأردن للموقف الصيني الواضح والداعم لحل الدولتين ولقضية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية. ويأتي هذا التأكيد في سياق جهود مشتركة لتعزيز الاستقرار الإقليمي والدولي.
وصرح الصفدي بأن الأردن يتطلع إلى أن تكون الصين جزءاً فاعلاً في دفع الجهود لتحقيق هذا الحل، مضيفاً: "نحن نقدر موقف الصين الواضح ضمن هذا الإطار. الصين تدعم حل الدولتين، والصين تدعم حلاً عادلاً وشاملاً للقضية الفلسطينية. هذا موقف نحترمه". وأكد على أهمية حل النزاعات عبر الحوار والدبلوماسية وفقاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. كما أشار إلى تطلعه للتعاون مع الصين لتحقيق سلام عادل يضمن حقوق جميع الأطراف ويجلب الأمن والاستقرار للمنطقة بأسرها.
موقف الأردن من القضية الفلسطينية
يهدف التعاون بين الأردن والصين إلى تعزيز حل الدولتين وتسوية القضايا الإقليمية من خلال الحوار والدبلوماسية، بحسب ما أشار إليه أيمن الصفدي. وأكد الصفدي، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني، على أهمية هذا النهج في تحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مشدداً على أن القضية الفلسطينية هي القضية المحورية التي تؤثر على كافة جوانب الأمن والسلام في المنطقة. كما أشاد الصفدي بموقف الصين الواضح والمبدئي تجاه القضية الفلسطينية، مبيناً أن الأردن يقدر هذا الدعم الثابت والمستمر من بكين. وتأتي هذه التصريحات في سياق رغبة الأردن في تعزيز شراكته مع الصين لدفع جهود السلام في المنطقة، مع التركيز على إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية يضمن حقوق الشعب الفلسطيني. ويؤكد الأردن على أن القضية الفلسطينية تظل القضية المحورية في الشرق الأوسط، وأن حلها ضروري لتحقيق السلام الدائم.
الدبلوماسية والحوار كأساس للحلول
أعرب أيمن الصفدي، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني، عن تفاؤل بلاده بشأن تعزيز التعاون الثنائي مع بكين. وأشار الصفدي إلى أن هذا التعاون يهدف إلى إيجاد حلول للقضايا الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، التي وصفها بأنها القضية المركزية في الشرق الأوسط والتي تتطلب جهوداً دولية متضافرة.
كما أكد الصفدي على أن أساس أي حوار لحل النزاعات يجب أن يستند إلى القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية. وشدد على أهمية احترام مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وذلك في إطار سعي الأردن والصين المشترك لتعزيز الاستقرار الإقليمي والدولي عبر المسارات الدبلوماسية. وأشار الصفدي إلى أن الالتزام بهذه المبادئ هو السبيل الوحيد لتحقيق حلول مستدامة وعادلة لجميع الأطراف.
أهمية التعاون الثنائي مع بكين
يصاحب أيمن الصفدي، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني، الملك عبد الله الثاني في زيارته إلى الصين، وذلك في إطار جهود تعزيز الشراكة الثنائية بين البلدين. وأوضح الصفدي أن الأردن يقدر موقف الصين الواضح ضمن هذا الإطار، قائلاً: "نحن نقدر موقف الصين الواضح ضمن هذا الإطار. الصين تدعم حل الدولتين، والصين تدعم حلاً عادلاً وشاملاً للقضية الفلسطينية. هذا موقف نحترمه. ونتطلع أيضاً إلى أن تكون الصين جزءاً من وتلعب دوراً في دفع الجهود لتحقيق هذا الحل". وأضاف الصفدي أن الأردن يتطلع للتعاون مع الصين، التي وصفها بأنها "تلعب دوراً مهماً في تحقيق هذا الهدف، وتحقيق سلام عادل يضمن حقوق جميع الأطراف، ويجلب الأمن والاستقرار، ويدفع في نهاية المطاف عجلة التنمية الاقتصادية حتى تتمكن جميع شعوب المنطقة من العيش بكرامة وأمن". وشدد على أن أساس حل النزاعات ينبغي أن يكون عبر الحوار والدبلوماسية وفقاً للقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية، مؤكداً أن هذه الأسس هي الضمانة الوحيدة لسلام عادل ودائم.
تحديثات النشر
تم تحديث المقال في 24 أغسطس 2026، الساعة 09:53، بعد نشره بواسطة رويترز في اليوم نفسه عند الساعة 09:52. ويبلغ عدد كلمات المقال 601 كلمة.