مركز الوثائق الهاشمي الملكي يتقدم في مشروع السرد الوطني لتاريخ الأردن الحديث

RHDC advances national narrative project
الصورة عبر News

عقد مركز الوثائق الهاشمي الملكي (RHDC) اجتماعاً للجنة من المؤرخين والخبراء الفنيين يوم الأحد الموافق 17 مايو 2026، لمناقشة التقدم المحرز في مشروع السرد الوطني. يمثل هذا المشروع مبادرة مستمرة مدعومة من الدولة لتوثيق تاريخ الأردن الحديث بالاعتماد على المصادر الرسمية الأولية. يهدف المشروع إلى بناء سرد تاريخي شامل وموثوق للمملكة، يستند إلى أدلة أرشيفية قوية وموثقة، مما يضمن دقة المعلومات التاريخية المقدمة للأجيال القادمة والباحثين.

وصرح بسام البطوش بأن حوالي 70% من مشروع التوثيق الأساسي قد اكتمل، وهو ما يمثل إنجازاً كبيراً في مسيرة المشروع. وأفاد البطوش بأن "اللجنة فصلت إنجازات البحث، موضحة الجهود الأرشيفية الفردية إلى جانب التحديات المؤسسية التي ووجهت أثناء إدارة مجموعات البيانات التاريخية المعقدة". ولفت البطوش إلى أن "المرحلة القادمة ستركز على المراجعة المتقاطعة وتحليل البيانات الشاملة والمتعددة المستويات لإنهاء المشروع وفقاً للمعايير الأكاديمية والأرشيفية الصارمة". سيشمل ذلك تدقيقاً دقيقاً للمعلومات المجمعة لضمان اتساقها وموثوقيتها. وقد نشر هذا المقال في 17 مايو 2026 في تمام الساعة 21:32:27، ليواكب التطورات المستمرة في هذا المشروع الحيوي.

تقدم كبير في توثيق التاريخ الأردني

ترأس زيدان كفافي الجلسة الأكاديمية للجنة تاريخ الثورة العربية الكبرى والدولة الأردنية، لمناقشة التطورات الأخيرة والخطوات المستقبلية للمشروع. وقد أكد مهند مبيضين، مدير مركز الوثائق الهاشمي الملكي (RHDC)، أن المركز أتاح مستودعه الأرشيفي كاملاً للفرق البحثية المعينة، قائلاً: "لقد أتاح مركز الوثائق الهاشمي الملكي (RHDC) مستودعه الأرشيفي كاملاً للفرق البحثية المعينة". هذا الإجراء يضمن وصول الباحثين إلى جميع الوثائق والمصادر الضرورية لإنجاز مهامهم بدقة وشمولية. ووفقاً لبسام البطوش، ستركز المرحلة القادمة على المراجعة المتقاطعة والتحليل للبيانات الشاملة والمتعددة المستويات، وهي خطوة حاسمة لضمان جودة السرد التاريخي. صرح البطوش بأن "المرحلة القادمة ستركز على المراجعة المتقاطعة وتحليل البيانات الشاملة والمتعددة المستويات لإنهاء المشروع وفقاً للمعايير الأكاديمية والأرشيفية الصارمة". يدعم المركز المشروع أيضاً من خلال برنامجه الوطني للنشر ومجلته الأكاديمية المحكّمة "الرغدان"، مما يعزز من مكانة المشروع الأكاديمية ويسهل نشر نتائجه.

منهجية دقيقة لضمان المصداقية التاريخية

قدمت اللجنة الفنية توجيهات منهجية محددة تهدف إلى تحسين قاعدة البيانات التاريخية الوطنية الأوسع نطاقاً. تركز هذه التوجيهات على ضمان الاتساق والدقة في عملية جمع وتصنيف البيانات، بما يعزز من موثوقية السرد التاريخي الذي يتم بناؤه. تهدف هذه الخطوة إلى توحيد الأساليب المتبعة من قبل الفرق البحثية المختلفة، مما يسهل عملية الدمج والتحليل الشامل للمعلومات التاريخية ويضمن تكاملها. تأتي هذه الجهود في إطار سعي المركز لتقديم رؤية متكاملة ومدعومة بالأدلة لتاريخ الأردن الحديث، مع التركيز على الجوانب المنهجية التي تدعم المصداقية الأكاديمية للمشروع وتجعله مرجعاً موثوقاً.

شددت لجنة الإشراف على ضرورة الاعتماد الصارم على المواد المصدرية الأولية والثانوية التي تم التحقق منها. هذا التأكيد يعكس التزام المشروع بأعلى معايير البحث التاريخي، حيث يتم التدقيق في كل وثيقة وشهادة لضمان أصالتها وصحتها قبل دمجها في السرد الوطني. تهدف هذه المنهجية إلى تجنب أي تفسيرات غير مدعومة أو معلومات غير مؤكدة، مما يعزز من قوة وموثوقية النتائج النهائية للمشروع ويقدم سرداً تاريخياً خالياً من التكهنات. ويُعد هذا النهج حجر الزاوية في بناء سرد تاريخي متين يمكن الاعتماد عليه من قبل الباحثين والجمهور على حد سواء، ويضمن أن يكون التاريخ المقدم دقيقاً ومحايداً قدر الإمكان.

مشاركة واسعة من الخبراء والمؤرخين

حضر الجلسة مهند مبيضين، مدير مركز الوثائق الهاشمي الملكي (RHDC)، وبسام البطوش، الذي يقود فريق البحث التاريخي، وذلك لمناقشة التطورات الأخيرة في مشروع السرد الوطني واستعراض الإنجازات المحققة. وخلال الجلسة، فصل البطوش "إنجازات اللجنة البحثية، موضحاً الجهود الأرشيفية الفردية جنباً إلى جنب مع التحديات المؤسسية التي ووجهت أثناء إدارة مجموعات البيانات التاريخية المعقدة". كما أضاف البطوش أن "المرحلة القادمة ستركز على المراجعة المتقاطعة وتحليل البيانات الشاملة والمتعددة المستويات لإنهاء المشروع وفقاً للمعايير الأكاديمية والأرشيفية الصارمة"، مما يؤكد على الجدية والعمق في التعامل مع المادة التاريخية. وقد أكد مبيضين أن "مركز الوثائق الهاشمي الملكي (RHDC) أتاح مستودعه الأرشيفي كاملاً للفرق البحثية المعينة"، لتسهيل عملهم وتزويدهم بالموارد اللازمة. وقد شارك في الجلسة أيضاً أعضاء اللجنة ومؤرخون أردنيون بارزون، من بينهم جورج طريف، وبكر خازر المجالي، وفتحي الدرادكة، ومنتهى العبداللات، وفيصل الغوين، وغازي اللبابدة، وربيع الفراجات، مما يعكس الأهمية الكبيرة للمشروع والمشاركة الواسعة من الكفاءات الوطنية في إنجازه.