توقعات بإنتاج 30 ألف طن من زيت الزيتون في الأردن للموسم الحالي

Olive Press Union affirms high quality of Jordanian olive oil, estimates 30,000-ton yield for 2026/2027 season
الصورة عبر Petra

أطلقت المملكة الأردنية الهاشمية موسم عصر الزيتون رسمياً في منتصف شهر أكتوبر 2026، وسط توقعات بإنتاج كميات وفيرة من الزيت للموسم الحالي. ويمثل هذا الموعد انطلاقة حيوية للقطاع الزراعي في مختلف أرجاء المملكة، حيث يترقب المزارعون والمنتجون نتائج الموسم الذي يأتي تتويجاً لجهود العناية بأشجار الزيتون طوال العام. وأعلن الاتحاد العام لمعاصر ومنتجي الزيتون الأردنيين أن تقديرات الإنتاج المتوقعة لزيت الزيتون للموسم 2026/2027 تبلغ 30 ألف طن، وهو رقم يعكس حجم التوقعات الإيجابية لهذا الموسم الإنتاجي.

وفي هذا السياق، أكد محمد النجداوي، رئيس الاتحاد العام لمعاصر ومنتجي الزيتون الأردنيين، على مكانة المنتج المحلي في الأسواق، قائلاً: "الزيت الأردني يتمتع بجودة عالية وسمعة متميزة محلياً ودولياً". ويأتي هذا الانطلاق الرسمي للموسم في ظل استمرار عمليات القطاف والعصر في مختلف محافظات المملكة، مع التزام المعاصر بالمعايير الفنية والإنتاجية المعتمدة لضمان جودة الزيت المستخلص، وتلبية احتياجات السوق المحلي من هذه السلعة الاستراتيجية التي تشكل جزءاً رئيسياً من القطاع الزراعي في الأردن. إن التنسيق بين مختلف الجهات المعنية يهدف إلى ضمان سير عمليات العصر بسلاسة وفعالية، بما يخدم المصلحة العامة للمزارعين والمستهلكين على حد سواء.

تطور تقني في معاصر الزيتون

تستخدم نحو 99 بالمئة من معاصر الزيتون في الأردن التكنولوجيا الحديثة في عملياتها الإنتاجية. وتعتمد هذه المعاصر على تقنيات متقدمة تهدف إلى تحسين كفاءة استخلاص الزيت وضمان مطابقة المنتج للمعايير الفنية المعتمدة. وتنتشر هذه المعاصر في مختلف محافظات المملكة، حيث تُسهم التجهيزات التقنية المحدثة في رفع جودة الزيت المنتج وتقليل الفاقد خلال مراحل العصر المختلفة، بما يتماشى مع متطلبات السوق المحلي والأسواق الدولية. هذا الاعتماد الواسع على التقنية يعكس توجهاً استراتيجياً لدى أصحاب المعاصر لتطوير أدواتهم الإنتاجية ومواكبة أفضل الممارسات العالمية في هذا المجال.

وأكد محمد النجداوي، رئيس الاتحاد العام لمعاصر ومنتجي الزيتون الأردنيين، أن إنتاج زيت الزيتون في الأردن يستفيد بشكل مباشر من ظروف بيئية مواتية للزراعة، إضافة إلى تراكم الخبرات لدى المزارعين والعاملين في القطاع على مدار سنوات طويلة. وأشار النجداوي إلى أن هذه العوامل مجتمعة تمنح المنتج الأردني خصائص فريدة تعزز من تنافسيته، مؤكداً أن التطور التقني في المعاصر يأتي مكملاً للظروف الطبيعية والخبرة البشرية المكتسبة لضمان مخرجات ذات جودة عالية.

إن تكامل هذه العناصر، من بيئة زراعية ملائمة وخبرة متوارثة وتقنيات عصر حديثة، يضع الأردن في موقع متميز في خريطة إنتاج زيت الزيتون. وتستمر المعاصر في استقبال المحصول خلال الموسم الحالي مع الالتزام بالمعايير الفنية والإنتاجية لضمان سلامة وجودة الزيت المستخلص، وهو ما يعكس التوجه نحو تحديث القطاع الزراعي والاعتماد على التقنيات الحديثة في كافة مراحل الإنتاج، بدءاً من الحقول وصولاً إلى المنتج النهائي الذي يصل إلى المستهلكين، لضمان وصول زيت يتميز بخصائصه الطبيعية ومذاقه المتميز الذي يطلبه المستهلك الأردني والأسواق الخارجية.