إطلاق منتدى الأخوة والتعاون الأردني المغربي في الرباط

Jordan-Morocco Brotherhood, Cooperation Forum launched to Strengthen Bilateral Ties
الصورة عبر News

انطلق منتدى الأخوة والتعاون الأردني المغربي رسمياً يوم الخميس في العاصمة المغربية الرباط. يهدف هذا المنتدى إلى توفير إطار مؤسسي ومجتمعي لتعزيز وتطوير العلاقات المتميزة بين المملكة الأردنية الهاشمية والمملكة المغربية. يسعى القائمون على المنتدى إلى ترجمة الروابط التاريخية العميقة التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين إلى آليات عمل مشتركة ومستدامة تعود بالنفع المتبادل على الأردن والمغرب. ويأتي هذا الإطلاق ليؤكد على الرغبة المشتركة في بناء جسور تعاون قوية ومتينة في مختلف الميادين.

تفاصيل حفل الإطلاق والشخصيات البارزة

شهد حفل إطلاق المنتدى حضوراً واسعاً من شخصيات مغربية بارزة، بالإضافة إلى عدد من السفراء المعتمدين لدى المغرب، وأفراد من الجالية الأردنية المقيمة في المملكة. وقد أضفى هذا الحضور المتنوع زخماً كبيراً على المناسبة، مؤكداً على أهمية المنتدى في الأوساط الرسمية والشعبية. وقد ترأس الجلسة الافتتاحية للمنتدى السيد فريد الباشا، الرئيس الأسبق لجامعة محمد الخامس وعضو أكاديمية المملكة المغربية، مما أضفى على المناسبة طابعاً أكاديمياً رفيعاً وعمقاً فكرياً. ومن بين المتحدثين البارزين في هذا الحدث كانت سعادة السفيرة الأردنية لدى المغرب، جمانة غنيمات، التي ألقت كلمة خلال الفعالية، مشددة على أهمية هذه المبادرة في تعزيز الروابط الثقافية والاجتماعية بين البلدين. كما أكد المتحدثون على الدور الحيوي الذي يمكن أن يلعبه المنتدى في تنمية التفاهم المتبادل وتعميق أواصر الأخوة.

أهداف المنتدى وآفاق التعاون

يهدف المنتدى بشكل أساسي إلى توسيع آفاق التعاون وتبادل الخبرات في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والأكاديمية بين الأردن والمغرب. ويسعى القائمون عليه إلى خلق منصة متكاملة تدعم التفاهم المشترك وتعزز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين في مختلف القطاعات الحيوية، مما يعكس عمق العلاقات التاريخية والمصالح المشتركة. كما يطمح المنتدى إلى أن يكون محركاً رئيسياً للمبادرات المشتركة التي تسهم في تحقيق التنمية المستدامة والازدهار لكلا البلدين. ومن خلال هذا الإطار المؤسسي، سيتم تسهيل تبادل الوفود والخبرات، وتنظيم الفعاليات المشتركة التي تعزز الوعي المتبادل بالثقافتين الأردنية والمغربية.

وأكد مؤسسو المنتدى التزامهم الراسخ بضمان نجاحه وترسيخه كمنصة فاعلة للدفع بالعلاقات الأردنية المغربية نحو مستويات أرحب من التنسيق والتعاون. وشددوا على أهمية تحويل الأهداف المشتركة إلى برامج عمل ملموسة تسهم في تحقيق المصالح المتبادلة وتطلعات الشعبين الشقيقين إلى مستقبل أكثر ازدهاراً واستقراراً. وأعربوا عن ثقتهم بأن المنتدى سيشكل إضافة نوعية للعلاقات الثنائية، وسيعمل على تفعيل آليات الشراكة في مجالات لم يتم استكشافها بالكامل بعد.

مؤسسو المنتدى وأعضاؤه الرئيسيون

يتولى السفير المغربي السابق محمد بوشنتوف رئاسة المنتدى، وفقاً لما أفادت به مصادر مطلعة، وهو ما يعكس الخبرة الدبلوماسية العريقة التي ستوجه عمل المنتدى. وقد تأسس منتدى الأخوة والتعاون الأردني المغربي على يد مجموعة من الشخصيات المغربية البارزة بهدف تعزيز الروابط بين البلدين، وتجسيد الرؤى المشتركة في إطار عمل مؤسسي. وتشمل قائمة المؤسسين الرئيسيين للمنتدى عدداً من الأسماء المعروفة في الساحة المغربية، التي تمثل خلفيات متنوعة من الأكاديميا، والدبلوماسية، وقطاعات المجتمع المدني.

من بين هؤلاء المؤسسين، إلى جانب محمد بوشنتوف، السيدة نجيمة تاي تاي غزالي (Najima Tay Tay Ghazali)، وحسن عبد الخالق، وعبد الإله الإدريسي بوزيدي، وسارة سلاوي، وميلود لوكيلي، وخديجة حاجوبي، ورضوان أيبو، وعبد الجواد سكات، ومصطفى درويش، وإبراهيم الزين، ومحمد المدور. تعكس هذه الكوكبة من المؤسسين حرصاً مشتركاً على دعم أهداف المنتدى الرامية إلى توسيع مجالات التعاون الثنائي وتعزيز التفاهم المشترك بين الأردن والمغرب، مما يبشر بمستقبل واعد للمنتدى في تحقيق أهدافه الطموحة.