شنت إيران هجمات بطائرات مسيرة على الإمارات العربية المتحدة والأردن في 31 أغسطس 2026، مما أثار إدانات دولية واسعة النطاق. وقد جاءت هذه الهجمات في سياق تصعيد إقليمي، حيث استهدفت الطائرات المسيرة أهدافاً حيوية في كلا البلدين. ذكرت وزارة الخارجية الإماراتية أن هذه الهجمات "تشكل تصعيداً خطيراً وعملاً عدوانياً غير مقبول وتهديداً مباشراً لأمن واستقرار ووحدة أراضي الإمارات، في انتهاك لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة". وقد جاء هذا الموقف الرسمي في الساعة 13:58 بتوقيت الإمارات، ليعكس حجم القلق الإماراتي والدولي من هذه الأعمال التي تهدد الأمن الإقليمي والدولي.
وأكدت الإمارات أنها "لن تتسامح مع أي تهديد لأمنها وسيادتها"، مشيرة إلى أنها "تحتفظ بحقها في الرد على هذه الهجمات بطريقة تضمن حماية سيادتها وأمنها القومي وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين والزوار، وفقاً للقانون الدولي". وأضافت الوزارة أن "الهجوم أُدين ورُفض بشكل قاطع بموجب جميع الأعراف القانونية والإنسانية، مؤكدة على ضرورة الوقف الفوري لهذه الهجمات وضمان الامتثال الكامل لوقف جميع الأعمال العدائية". وحملت الإمارات إيران "المسؤولية الكاملة عن هذه الهجمات وتداعياتها"، مشددة على أن مثل هذه الأعمال تقوض الأمن والاستقرار الإقليميين. وقد أكدت وزارة الخارجية الإماراتية بوضوح أن هذه الأعمال تمثل "تهديداً مباشراً لأمن واستقرار ووحدة أراضي الإمارات، في انتهاك لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".
الإمارات تدين التصعيد الخطير وتؤكد حق الرد
أفادت الأنباء أن الطائرة المسيرة التي استهدفت الإمارات اعترضتها أنظمة الدفاع الجوي فوق مياهها الإقليمية، مما حال دون تحقيق أهدافها وتسببها في أضرار. وشددت الإمارات على أنها "لن تتسامح مع أي تهديد لأمنها وسيادتها"، مؤكدةً موقفها الرافض للهجمات التي وصفتها بـ "العدوانية". وقد صرحت الإمارات بأنها "تحتفظ بحقها في الرد على هذه الهجمات بطريقة تضمن حماية سيادتها وأمنها القومي وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين والزوار، وفقاً للقانون الدولي". وأوضحت وزارة الخارجية الإماراتية أن الهجوم "أُدين ورُفض بشكل قاطع بموجب جميع الأعراف القانونية والإنسانية، مؤكدة على ضرورة الوقف الفوري لهذه الهجمات وضمان الامتثال الكامل لوقف جميع الأعمال العدائية". كما حملت الإمارات إيران "المسؤولية الكاملة عن هذه الهجمات وتداعياتها"، محذرة من أن استمرار مثل هذه الأعمال قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على المنطقة بأسرها. هذا الموقف الرسمي تم تحديثه في 31 أغسطس 2026 الساعة 15:03، مما يشير إلى متابعة حثيثة للأحداث وتطوراتها وتقديرها لخطورة الموقف.
وفي بيانها الرسمي، أكدت وزارة الخارجية الإماراتية أن الهجمات الإيرانية "تشكل تصعيداً خطيراً وعملاً عدوانياً غير مقبول، وتهديداً مباشراً لأمن واستقرار ووحدة أراضي الإمارات". وشددت الوزارة على أن هذه الأعمال تمثل "انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة"، مما يجعلها غير مقبولة على الإطلاق من منظور المجتمع الدولي. كما أكدت الإمارات على حقها الأصيل في الدفاع عن النفس وعن مصالحها الحيوية، مشددة على ضرورة احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
مجلس التعاون الخليجي يشدد على التضامن مع الإمارات
دان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم محمد البديوي، استخدام طائرة مسيرة ضد الإمارات العربية المتحدة، معتبراً إياه عملاً استفزازياً. وقد أشار البديوي إلى أن استخدام الطائرة المسيرة "شكّل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً صارخاً لسيادة الإمارات وأمنها واستقرارها، فضلاً عن كونه تهديداً مباشراً لسلامة مواطنيها والمقيمين فيها". وأكد الأمين العام أن دول مجلس التعاون الخليجي "تقف موحدة" إلى جانب الإمارات في مواجهة أي تهديد لأمنها وسيادتها ووحدة أراضيها، مشدداً على التضامن الخليجي في مثل هذه الظروف العصيبة التي تتطلب موقفاً موحداً.
وشدد البديوي على ضرورة الوقف الفوري للهجمات والأعمال العدائية التي تقوم بها إيران، محملًا إياها المسؤولية الكاملة عن تداعياتها وعن أي تصعيد قد ينجم عنها. وتأتي هذه الإدانة في سياق الموقف الإماراتي الذي أكد أن "الإمارات لن تتسامح مع أي تهديد لأمنها وسيادتها". وفي وقت سابق، صرحت الإمارات بأنها "تحتفظ بحقها في الرد على هذه الهجمات بطريقة تضمن حماية سيادتها وأمنها القومي وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين والزوار، وفقاً للقانون الدولي". وقد وُصف الهجوم بأنه "مُدان ومرفوض بشكل قاطع بموجب جميع الأعراف القانونية والإنسانية، مؤكدة على ضرورة الوقف الفوري لهذه الهجمات وضمان الامتثال الكامل لوقف جميع الأعمال العدائية". كما حملت الإمارات إيران "المسؤولية الكاملة عن هذه الهجمات وتداعياتها"، داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم ضد هذه الممارسات التي تهدد الاستقرار الإقليمي.
الكويت تعرب عن تضامنها الكامل مع الإمارات والأردن
أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة الهجمات التي استهدفت الأردن، واصفةً إياها بـ "الانتهاك الصارخ لسيادة البلاد وتهديد لأمنها واستقرارها". هذا الموقف يعكس التضامن الإماراتي مع الأردن في مواجهة التحديات الأمنية المشتركة، ويؤكد على ترابط الأمن الإقليمي. وكانت الإمارات قد أكدت في وقت سابق أنها "لن تتسامح مع أي تهديد لأمنها وسيادتها"، مشيرة إلى أنها "تحتفظ بحقها في الرد على هذه الهجمات بطريقة تضمن حماية سيادتها وأمنها القومي وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين والزوار، وفقاً للقانون الدولي".
في سياق متصل، أدانت وزارة الخارجية الكويتية الهجوم الإيراني على الإمارات يوم الاثنين، معتبرة إياه تصعيداً غير مقبول. وأكدت الوزارة أن "الهجوم أُدين ورُفض بشكل قاطع بموجب جميع الأعراف القانونية والإنسانية، مؤكدة على ضرورة الوقف الفوري لهذه الهجمات وضمان الامتثال الكامل لوقف جميع الأعمال العدائية". كما حملت الإمارات إيران "المسؤولية الكاملة عن هذه الهجمات وتداعياتها"، وهو موقف يتماشى مع الإدانات الدولية الواسعة. وجددت الكويت تضامنها الكامل مع الإمارات، مؤكدة دعمها ومساندتها لجميع الإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها، ومشددة على أهمية الحفاظ على الأمن الإقليمي والاستقرار في المنطقة ككل.
تداعيات الهجمات على الأمن الإقليمي والدولي
وصفت الإمارات الهجوم بأنه "تصعيد خطير"، مؤكدة أنها "لن تتسامح مع أي تهديد لأمنها وسيادتها". وشددت الإمارات على أنها "تحتفظ بحقها في الرد على هذه الهجمات بطريقة تضمن حماية سيادتها وأمنها القومي وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين والزوار، وفقاً للقانون الدولي"، مما يؤكد على جدية موقفها وعزمها على حماية مصالحها الوطنية. وأوضحت أن "الهجوم أُدين ورُفض بشكل قاطع بموجب جميع الأعراف القانونية والإنسانية، مؤكدة على ضرورة الوقف الفوري لهذه الهجمات وضمان الامتثال الكامل لوقف جميع الأعمال العدائية". وحملت الإمارات إيران "المسؤولية الكاملة عن هذه الهجمات وتداعياتها"، محذرة من أن هذه الأعمال قد تؤدي إلى زعزعة استقرار المنطقة بأكملها وتفاقم التوترات القائمة. من جانبها، أكدت دول مجلس التعاون الخليجي أنها "تقف موحدة" إلى جانب الإمارات في مواجهة أي تهديد لأمنها وسيادتها ووحدة أراضيها، مما يعكس وحدة الموقف الخليجي تجاه التحديات الأمنية المشتركة. هذه الهجمات تسلط الضوء على التوترات المتزايدة في المنطقة وضرورة التزام جميع الأطراف بمبادئ القانون الدولي والامتناع عن أي أعمال قد تؤدي إلى تصعيد أكبر يهدد السلم والأمن الدوليين.